أنا يا سيدتى ..
أمير الحب و الأحزان ..
قد طفت بحار الدنيا السبع ..
و فتشت الوادى و الخلجان ..
حائرا أبحث عن عينيكى ..
بين حطامى و حطام الأزمان ..
و عندما وجدت حبك ..
لملمنى .. شتتنى .. بعثرنى كالطفل فى كل مكان ..
لأصبح مرة أخرى وحيدا ..
مسافر بلا عنوان ..
أنا الليل و الحب ..
و ستائر الدفء و الأمان ..
أحتاج إليك يا إمرأة ..
أبحث عنها قبل الزمان بزمان ..
فأطوف المكان وحيدا ..
و أطوف الزمان وحيدا ..
مسافر بلا عنوان ..
أنا من كان الحب أهلى ..
و العشق صحبى و الخلان ..
أصبح الدمع سراجى ..
و الشوق يغلف الأركان ..
أتلمس حبك داخلى ..
و أحتضن يدى التى ..
لامستك يوما بحنان ..
فأذوب حنينا الى التى علمنى حبها ..
البحث عنها بين الأكوان ..
و بين الأزمان ..
و بين الخلجان ..
و بين الألوان ..
و بين حطامى المبعثر فى كل مكان ..
أشتاق أن تكون عيناكى هى العنوان ..
ربما هو قدرى أن أبقى للأبد ..
أحبك من دون أمل ...
أو قد يكون هذا هو السبب فى أننى ...
مسافر بلا عنوان .......

0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home