Saturday, April 28, 2007

أحبك

أشتاق فقط إن أدفع بقلبي إليك ...
و أضعه بين راحتيك ..
أتلهف لأن تضميه و تستمعي إليه..
فسيخبرك بكل شي ..
كل شي.
احتضنيه و ازرعيه بين ثنايا صدرك..
ليجاور قلبك و يحيا معه ..
فهذا منتهى أمنياتى
...أن تعلمى ..
أنى ..
أحبك ...

Thursday, April 19, 2007

... فى السنة الجديدة

فى السنة الجديدة ..
إخترت لنفسى الإغتراب عنكى ..
و البعد عنكى ...
و الموت حنينا الى عينيكى ...
...............................
فى السنة الجديدة ..
أتعمد محاولة نسيانك ..
و محاولة كتمانك ..
حتى لا تفضحنى دموعى ..
حين اموت حنينا إليكى ...
............................
فى السنة الجديدة ..
أحاول إكراه نفسى على كرهك ..
أحاول إقناع نفسى بهجرك ..
حتى لا أموت حنينا اليكى ..
و لكنى لم أستطع ..
و لا أظن أنى سأفعل ..
..........................
فى السنة الجديدة ..
أتحدى نفسى ..
بأننى سأدفن ذكرياتى ..
و أمحوكى من حياتى ..
و أغلق أبواب كلماتى ..
أمام حبك المكسور ..
..........................
فى السنة الجديدة ..
سأحب من جديد ..
و أحيا من جديد ..
و أذوب حنينا من جديد ..
..... الى عينيكى ....
.........................
تلك هى كلماتى اليكى ...
فى السنة الجديدة ......

27 ديسمبر 2006

!

لست فى مزاج يسمح لى بالكتابة هذه الأيام .. أنا فى مزاج يسمح لى فقط بالحزن .. أجل .. الحزن .. و ما الغريب فى ذلك ؟؟ أليس الحزن أحد المشاعر التى تجتاحنا أحيانا كسيل يجرف فى طريقه كل ما تحمله نفسك من سعادة و تفاؤل ؟؟ فأنا الآن فى تلك الحالة التى كنت - من أيام قلائل - أتعجب على حال من يمر بها .. حزن عميق عميق .. أخشى أحيانا أن أحب هذا الإحساس الذى يعزلنى عن كل ما هو حولى .. و عن كل من هم حولى .. فأنا بطبيعتى أميل الى العزلة و الهدوء .. و الحزن يزيد عزلتى سكونا .. و يزيد هدوئى صمتا .. فأصل الى تلك الحالة التى أعجز عن وصفها .. إحساس بالتلذذ بالحزن .. أو هو بالأحرى إحساس بالتلذذ بما يمنحه لى الحزن من سكينة قد لا أصل إليها أبدا فى حياتى العادية .. تلذذ بكل ما يحتويه الحزن من غموض و أسرار تتكشف لى الواحدة تلو الأخرى تباعا كلما تعمقت فى إحساسى به حتى إقتربت من الشعور بأن الحزن إنما يكافئنى على قضائى أطول وقت معه .. و مع كل سر جديد أعرفه أزداد إلتصاقا بالحزن .. مع كل صديق أفقده أكتسب المزيد من المعرفة عن الحزن .. و مع كل حبيب أودعه أغرق أكثر فى عشق الحزن .. حتى وصلت الى الثمالة .. و إكتملت معرفتى بالحزن عندما ذقت دموعه .. قد تتعجبون .. لكن دموع الحزن لها مذاق مختلف .. و عبير مختلف .. و تأثير مختلف .. فهى تغسل قناعك المزيف الذى طالما إختبأت خلفه .. و تكشفك فجأة أمام نفسك .. لترى أنك لست ذلك الإنسان الذى طالما تباهى بقوته أو قدرته .. فما أنت إلا إنسان آخر مثل كل البشر .. من الممكن أن تتكسر و تتحطم .. و تتناثر أشلاؤك فوق بحر من الدموع التى تملأ مقلتيك فجأة .. فتعجز عن إخفائهم .. لتنهار قلوعك .. و تخترق حصونك .. و تحترق قصورك .. بل أكثر من ذلك .. لتذوب أنت شخصيا فى أحزانك .. عندها .. و عندها فقط .. ستدرك معنى الألم .. و ستعرف حقا لماذا إحتجت أنا الى كتابة هذه السطور .. رغم اننى – و كما قلت سابقا – فى مزاج لا يسمح لى بالكتابة ..

كلمة أخيرة

حينما أتانى صوتها عبر الهاتف ... أيقنت بأننى لازلت أحبها ..
و عرفت أيضا .. أن الفراق كان لابد منه ..
قد يأتى اليوم الذى تقرأين فيه كلماتى ..
قد تدركين يوما أننى أحببتك ..
و لكنك لن تعرفى أبدا مدى ذلك الحب الذى يسكن قلبى ..
بقيت كلمة أخيرة أقولها لكى ..
............. أحبك .............

أمنيات

كثيرا ما تمنيت أن أنساكى ..
كثيرا ما تمنيت أن أقنع نفسى برحيلك عنى ..
كثيرا ما حاولت أن أهرب من تلك الأفكار ااتى تعصف بى ..
و من ذاك الحنين الذى يقتلنى ...
و لكن هيهات سيدتى ...
إبتعدت عنكى ..
وأدت حنينى ..
شرعت فى قتل إشتياقى ..
أقنعت نفسى بأننى أكرهك ..
و بأن حياتى بدونك أفضل كثيرا ..
ولكن ...
ما أن أتانى صوتك ..
حتى ذابت كل تلك الحواجز التى وضعنها بينى و بينك ..
و عاد الحنين الذى دفنته بيدى الى الحياة ...
صرخت .. أحبك ... لكنها لم تفارق قلبى ..
لم تصل تلك الكلمة أبدا الى شفتى ..
لماذا ؟؟؟ لماذا ؟؟؟
لم أعد أستطيع التفكير ...
لم أعد أستطيع الحياة بدونك ...
لم أعد أقدر ...
لم أعد أحتمل يا سيدتى كل هذا الحنين المكتوم ...
فهل تشعرين ؟؟؟
هل تهتمين ؟؟؟هل يصلك ما فى قلبى من حنين ؟؟؟

الشتاء


يأتينى الشتاء ..
و كأنما يأتينى أنا من دون كل الناس ..
أشعر دائما بالوحدة الشديد فى الشتاء ..
ربما يكون هو الفصل الوحيد الذى أشعر فيه بهذا الشعور ..
الأيام تمر حزينة ..
و الساعات دائما مليئة بالشوق ..
و الدقائق حبلى بالحنين ..
أتطلع الى السماء و أسرح بالساعات ..
و لا أشعر إلا بالسماء تظلم ..
و بنور الشمس يتوارى خلف الغيوم ..
كما تتوارى أفراحى خلف الإشتياق المجنون ..
إنه شعور غريب ..
تتساءلون عن السبب ؟؟
إنها هى ..
فقد عرفتها فى مثل تلك الأيام منذ سنتين ..
كل نسمة هواء تحمل رائحتها ..
و كل قطرة مطر تحمل إحساسها ..
و كل شعاع للشمس يهرب من ظلام الغيوم ..
يحمل إبتسامتها التى لم أنساها يوما ..
و التى أحيا بذكراها الى اليوم ..
تسألوننى لماذا الفراق ؟؟
صدقونى لا أعرف ..
حاولت مرارا أن أعرف ..
و لكنها لم تسمح لى أبدا ..
و لم تسمع لى أبدا ..
أعذرونى ..
إنه الحنين يقتلنى ..
و لا أستطيع الهرب ..

6
ديسمبر 2006
الساعة 11:30 مساء

... كل هذه الحكايات

تمزقنى كل هذه الحكايات التى تحيط بى من كل جانب ...
يدفعوننى أحيانا الى الجنون و هم يطلبون رأيى فى حكاياتهم !!
ألا يعلمون أننى مجروح من حكاياتى ؟؟
ألا يدرون أننى مرهق من محاولتى حل مشاكلى ؟؟؟
أعتقد أنهم يعلمون ..
و رغم كل ذلك ..
فإنهم يصرون ..
يا إلهى !!
ألا يشعرون برغبتى فى الهروب من كل ما يذكرنى بذلك الجرح الذى لم يندمل بعد ؟؟
بالطبع يشعرون !!
لابد أنهم كذلك !!
إذن أرجوكم إتركونى لحكاياتى فهى تكفينى ..
و أبحثوا عن آخر ليحل لكم مشاكلكم ..
فأنا لم أعد أنا ...
مازلت أحاول إسترداد نفسى منها ..
مازلت أحاول إقناعى بالبعد عنها ..
مازلت أردد كلماتكم بأنها هى الخاسرة فى محاولة يائسة لإقناعى بذلك ..
و إلى الآن لم أنجح ..
و لذا ..
عندما أجد نفسى مرة أخرى ..
عندها فقط ..
سأعود لأستمع إليكم ..الى كل هذه الحكايات .....

إشتقت إليها

إشتقت الى نفسى كثيرا ..
إشتقت الى ضحكتى التى كانت تخرج من القلب ..
إشتقت الى الإبتسامة الصافية التى كانت ترتسم على شفتى ..
أفتقد نفسى بشدة هذه الأيام ..
و أتعجب من الوحدة المحيطة بى ..
و من الوحشة التى تسكن كيانى ..
و أتعجب أكثر من الذين كنت أعتقدتهم يوما أصدقائى ..
هؤلاء الذين فضلتهم يوما على نفسى ..
فمن كنت أعتبرهم أغلى الناس ..
هم نفسهم الذين يجرحوننى اليوم ..
هم نفسهم الذين أحاطونى بسياج العزلة ..
و فرضوا على نفسى تلك الوحشة التى أعانى منها ..
كم هو صعب إحساس الإنكسار بسبب من تحب ..
كم هو مرير إحساس الوحدة برغم أن الكل يحيطون بك ..
و كم هو جارح إحساس الحب بلا أمل ..
كم من مرات إضررت للإبتسام فى وجوههم ..
بينما أنا أتمزق .. أحترق .. أذوب من تلك الآلام التى تكتنفنى ..
بينما هم لا يشعرون ..
كم إحتجت اليهم ..
كم إشتقت الى وجودهم ..
و لكن .. لا فائدة ..
قد قرروا تركى دون أدنى سبب ..
و دون حتى أدنى فرصة فى الدفاع عن نفسى ..
آه يا نفسى ... كم إشتقت اليكى ..

وهم

كثيرا ما أتساءل إن كنت حقا أستطيع الإختيار ..
ما بين ان أميت قلبى أو أتركه لتميته الأقدار ..
كثيرا ما توهمت إننى أستطيع الإنتصار ..
و أننى أستطيع الى الأبد الإستمرار ..
فى كتمان حبى و سبر تلك الأغوار ..
التى أختبئ فيها لينساك قلبى أو تنسينى إياكى الأنهار ..
التى أنهل منها منذ أن جفت من روحى الأمطار ..
منذ أن أصبحت أهيم فى البرارى و القفار ..
فالحياة من دونك سيدتى وهم .. بل إنما هى إنتحار ..
دعينى أنهيها بيدى .. فقد مللت الإنتظار ..
إن كان البعد عنك مستحيلا .. و الحياة من دونك إنتحار ..
فدعينى أتوهم كذبا .. إننى أستطيع الإختيار ..
لأميت قلبى بيدى قبل أن تميته لى الأقدار ..
فهو ميت لامحالة .. ببعدك أو بالإنتظار ..فإذا لم يكن من الموت بد .. فليمت ميتة الأخيار