وهم
كثيرا ما أتساءل إن كنت حقا أستطيع الإختيار ..
ما بين ان أميت قلبى أو أتركه لتميته الأقدار ..
كثيرا ما توهمت إننى أستطيع الإنتصار ..
و أننى أستطيع الى الأبد الإستمرار ..
فى كتمان حبى و سبر تلك الأغوار ..
التى أختبئ فيها لينساك قلبى أو تنسينى إياكى الأنهار ..
التى أنهل منها منذ أن جفت من روحى الأمطار ..
منذ أن أصبحت أهيم فى البرارى و القفار ..
فالحياة من دونك سيدتى وهم .. بل إنما هى إنتحار ..
دعينى أنهيها بيدى .. فقد مللت الإنتظار ..
إن كان البعد عنك مستحيلا .. و الحياة من دونك إنتحار ..
فدعينى أتوهم كذبا .. إننى أستطيع الإختيار ..
لأميت قلبى بيدى قبل أن تميته لى الأقدار ..
فهو ميت لامحالة .. ببعدك أو بالإنتظار ..فإذا لم يكن من الموت بد .. فليمت ميتة الأخيار
ما بين ان أميت قلبى أو أتركه لتميته الأقدار ..
كثيرا ما توهمت إننى أستطيع الإنتصار ..
و أننى أستطيع الى الأبد الإستمرار ..
فى كتمان حبى و سبر تلك الأغوار ..
التى أختبئ فيها لينساك قلبى أو تنسينى إياكى الأنهار ..
التى أنهل منها منذ أن جفت من روحى الأمطار ..
منذ أن أصبحت أهيم فى البرارى و القفار ..
فالحياة من دونك سيدتى وهم .. بل إنما هى إنتحار ..
دعينى أنهيها بيدى .. فقد مللت الإنتظار ..
إن كان البعد عنك مستحيلا .. و الحياة من دونك إنتحار ..
فدعينى أتوهم كذبا .. إننى أستطيع الإختيار ..
لأميت قلبى بيدى قبل أن تميته لى الأقدار ..
فهو ميت لامحالة .. ببعدك أو بالإنتظار ..فإذا لم يكن من الموت بد .. فليمت ميتة الأخيار

0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home